القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

كومان وميسي.. الخاسران الأكبر في الكلاسيكو



انتهت مباراة الكلاسيكو، التي أقيمت على ملعب كامب نو في إطار الجولة السابعة من الدوري الإسباني، بتفوق ريال مدريد على مضيفه برشلونة بثلاثية مقابل هدف وحيد، فيما يبدو أن الخاسران الأكبر من اللقاء هما رونالد كومان، المدير الفني للبلوجرانا، وقائد فريقه ليونيل ميسي.

وقالت صحيفة “آس” الإسبانية إن الثنائي هم أكبر الخاسرين من الكلاسيكو، موضحة أن المدرب الهولندي كان جريئًا في اختياراته للتشكيلة الأساسية، لكنه لم يكن صائبًا في الطريقة التي أدار بها المباراة أو ذكيًا في تغييراته، في الوقت الذي أنهى فيه اللاعب الأرجنتيني مباراته السادسة على التوالي أمام الميرنجي دون هز الشباك أو صناعة أهداف، وهي إشارة واضحة على تراجع مستواه.

“آس”: ميسي لم يعد حاسمًا في مباريات كان يهيمن عليها بقدم واحدة

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن كومان كان شجاعًا في قراره بإبعاد أنطوان جريزمان عن التشكيل الأساسي، وإقحام لاعبين شابين هما أنسو فاتي وبيدري من البداية، في وجود شاب آخر أيضًا هو سيرجينيو ديست، لكن خطته لم تنجح. كان كومان يرغب في الاستحواذ على الكرة، لكنه أساء تمركز بيدري وكوتينيو، والذي كان عادة عامل حاسم في حركية الأداء كعامل ربط بين سيرجيو بوسكيتس وفرينكي دي يونج.

وتابعت قائلة إن برشلونة فلت من الشوط الأول بالتعادل 1-1، إلا أن ركلة الجزاء التي احتسبت لريال مدريد كسرته في النهاية، وفضل كومان الانتظار بضعة دقائق لرؤية إذا ما كان فريقه سيتمالك نفسه، ولكنه أهدر وقتًا، لأن الفريق لم يكن لديه تنظيم أو إيمان، أو حتى كرة قدم.

عدم قدرة كومان على الحسم زادها ميسي، الذي أصبح “لاعب اللحظات”، كما وصفته الصحيفة، مضيفة: “الفارق أنه بدأ ألا يكون حاسمًا في المباريات التي كان عادة يهيمن عليها بقدم واحدة على مدار مواسم عدة، ميسي ساهم في لعبة الهدف الأول لبرشلونة، ولكنه لم يستطع التسجيل أمام كورتوا في كرة كانت روتينية سابقًا لوقت طويل”.

واستمر التقرير في الحديث عن ميسي قائلًا: “هو لا يزال لاعب ذو حدس فريق يستغل خطأ الخصم ولكن ميسي لا يمكنه الهرب من مكانته وراتبه الذي يجبره على تقديم أكثر بكثير وقلب الكلاسيكو لصالحه”.

واختتمت الصحيفة الإسبانية: “كان ميسي وكومان ، كل منهما في موقعه، غير حاسمين في المرحلة النهائية، وكقائدين عظيمين في غرفة الملابس، هذا يجعلهما مسؤولان إلى حد كبير عن الهزيمة، فيما كان تدخل سيرجيو راموس الأخير وقطعه للكرة من ميسي بحركة لافتة خاتمة محبطة لهذه الأوقات السيئة التي يعيشها الأرجنتيني في مباريات الكلاسيكو”.

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق